السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
306
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( كنز العمال أيضا ج 3 ص 180 ) قال : عن أبي الوضين إن رجلا تزوج إلى رجل من أهل الشام ابنة له ابنة مهيرة فزوجه وزف اليه ابنة له أخرى بنت فتاة فسألها الرجل بعد ما دخل بها ابنة من أنت ؟ فقالت : ابنة فلانة - تعنى الفتاة - فقال : إنما تزوجت إلى أبيك ابنته المهيرة ، فارتفعوا إلى معاوية بن أبي سفيان فقال : امرأة بامرأة وسأل من حوله من أهل الشام فقالوا له : امرأة ، فقال الرجل لمعاوية : إرفعنا إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : إذهبوا اليه فاتوا عليا ( عليه السلام ) فرفع على ( عليه السلام ) شيئا من الأرض وقال : القضاء في هذا أيسر من هذا ، لهذه ما سقت إليها بما استحللت من فرجها ، وعلى أبيها أن يجهز الأخرى بما سقت إلى هذه لا تقربها حتى تنقضى عدة هذه الأخرى ، قال : وأحسب أنه جلد أباها أو أراد أن يجلده ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة ، ( أقول ) بنت مهيرة أي بنت حرة وبنت فتاة أي بنت جارية مملوكة . ( كنز العمال أيضا ج 3 ص 181 ) قال : عن حجار بن أبحر قال : كنت عند معاوية فاختصم اليه رجلان في ثوب فقال أحدهما : هذا ثوبي وأقام البينة ، وقال الآخر : ثوبي اشتريته من رجل لا أعرفه ، فقال : لو كان لها ابن أبي طالب ، فقلت : قد شهدته في مثلها ، قال : كيف صنع ؟ قلت : قضى بالثوب الذي أقام البينة ، وقال للآخر : أنت ضيعت مالك ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( الرياض النضرة ج 2 ص 195 ) قال : وعن أبي حازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة فقال : سل عنها علي بن أبي طالب فهو أعلم قال : يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب إلي من جواب علىّ ، قال : بئسما قلت ، لقد كرهت رجلا كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يغزره